Skip to content

DARI PENJAGA API KEPADA MENTAUHIDKAN ALLAH – CONTOHI KESUNGGUHAN SALMAN AL-FARISI MENCARI AGAMA

April 23, 2013

Ustaz Fathul Bari Mat Jahya

11810_590228544328621_444982450_nSeringkali kita mendengar perbahasan tentang tuntutan dan kewajipan mempertahankan Al-Quran dan Al-Sunnah. Kita sebenarnya berada di dalam zon selesa untuk mempraktikkan akidah dan ibadat yang mengikut acuan Al-Quran dan Al-Sunnah. Berbeza dengan tempat-tempat lain yang mungkin kita boleh praktik tetapi ianya bersifat individu, tidak datang dari institusi-institusi seperti masjid.

Kita perlu bersyukur Al-Quran dan Sunnah boleh dipraktikkan di dalam masjid. Ustaz-ustaz dan ilmuwan-ilmuwan boleh bercakap tentang Al-Quran dan Al-Sunnah di masjid-masjid. Hal seperti ini sudah semestinya perlu untuk kita pertahankan.

Jika kita bandingkan zaman kita dengan zaman Nabi sallallahu ‘alaihi wasallam dan para sahabat radhiyallahu ‘anhum ajma’in di mana pada ketika itu merupakan zaman wahyu baru diturunkan, wahyu baru disampaikan dan manusia bersusah payah mencari kebenaran, bermusafir ke sana ke sini mencari hidayah daripada Allah, sedangkan kita pada hari ini duduk dalam suasana yang terdedah kepada petunjuk, cuma sama ada kita berkehendak atau tidak.

Saya yakin ramai di kalangan kita pernah mendengar kisah masyhur Salman Al-Farisi radhiyallahu ‘anhu, bagaimana dia memeluk Islam. Namun mungkin ramai di kalangan kita tidak pernah mendengar riwayat hadis daripada Salman Al-Farisi di mana dia menceritakan sendiri bagaimana dia menemui Islam. Saya akan bawakan teks hadis tersebut agar lebih bermanfaat dan fokus, hadis yang diriwayatkan oleh Imam Ahmad dengan sanad yang hasan, yakni hadis yang diterima.

Mudah-mudahan kita mengambil faedah bagaimana susahnya manusia pada zaman dulu hendak mendapatkan petunjuk, susahnya untuk mendapatkan Islam, sedangkan kita disediakan institusi dan kemudahan, agama boleh dipraktikkan, tetapi tidak ada kesedaran.

عن عبد الله ابن عباس حدثني سلمان الفارسي حديثه من فيه قال: كنتُ رجلا فارسيا من أهل أصفهان من أهل قرية يقال لها (جَيْ)، وكان أبي ذهقان قريته، وكنت أحب خلق الله إليه، فلم يزل حبه إياي حتى حبسني في بيتي كما تحبس الجارية، وأجتهدت في المجوسية حتى كنت قَطِنَ النار الذي يوقدها لا يتركها تخبوا ساعة، قال : وكانت لأبي ضيعة عظيمة، قال : فشغل في بنيان له يوماً، فقال لي : يا بني إني قد شغلت في بنيان هذا اليوم عن ضيعتي فاذهب فاطلعها، وأمرني فيها ببعض ما يريد، فخرجت أريد ضيعته فمررت بكنيسة من كنائس النصارى فسمعت أصواتهم فيها وهم يصلون، وكنت لا أدري ما أمر الناس؛ لحبس أبي إياي في بيته، فلما مررت بهم وسمعت أصواتهم دخلت عليهم أنظر ما يصنعون، قال : فلما رأيتهم أعجبني صلاتهم ورغبت في أمرهم، وقلت : هذا والله خير من الدين الذي نحن عليه، فوالله ماتركتهم حتى غربت الشمس وتركت ضيعة أبي ولم آتها، فقلت لهم : أين أصل هذا الدين ؟ قالوا : بالشام، قال : ثم رجعت إلى أبي وقد بعث في طلبي وشغلته عن عمله كله، قال : فلما جئته، قال : أي بني.. أين كنتَ ؟ ألم أكن عهدت إليك ما عهدت ؟ قال قلت : يا أبتي مررت بناس يصلون في كنيسة لهم فأعجبني ما رأيت من دينهم، فوالله مازلت عندهم حتى غربت الشمس، قال : أي بني.. ليس في ذلك الدين خير، دينك ودين آبائك خير منه، قال قلت : كلا، والله إنه خير من ديننا، قال: فخافني فجعل في رجلي قيداً ثم حبسني في بيته، قال : وبعثت إلى النصارى، فقلت لهم : إذا قدم عليكم ركب من الشام تجار من النصارى فأخبروني بهم، قال : فقدم عليهم ركب من الشام تجار من النصارى، قال : فأخبروني بهم، قال فقلت : إذا قضوا حوائجهم وأرادوا الرجعة إلى بلادهم فآذنوني بهم، فلما أرادوا الرجعة إلى بلادهم أخبروني بهم، فالقيتُ الحديد من رجلي ثم خرجت معهم حتى قدمت الشام، فلما قدمتها قلتُ : من أفضل أهل هذا الدين ؟ قالوا : الاسقف في الكنيسة، قال : فجئته فقلت : إني قد رغبت في هذا الدين وأحببت أن أكون معك أخدمك في كنيستك واتعلم منك وأصلي معك، قال : فادخل، فدخلت معه وكان رجل سوء يأمرهم بالصدقة ويرغبهم فيها فإذا جمعوا إليه منها أشياء اكتنـزه لنفسه ولم يعطه المساكين، حتى جمع سبع قلال من ذهب وورق، قال : وأبغضته بغضاً شديدا لما رأيته يصنع، ثم مات فاجتمعت إليه النصارى ليدفنوه، فقلت لهم : إن هذا كان رجل سوء يأمركم بالصدقة ويرغبكم فيها فإذا جئتموه بها إكتنزها لنفسه ولم يعط المساكين منها شيئا، قالوا : وما علمك بذلك ؟ قال قلت : أنا أدلكم على كنزه، قالوا فدلنا عليه، قال : فأريتهم موضعه، قال : فاستخرجوا منه سبع قلال مملوءة ذهبا وورقاً، فلما رأوه قالوا : والله لا ندفنه أبداً، وصلبوه ثم رجموه بالحجارة، ثم جاؤوا برجل آخر فجعلوه مكانه. قال سلمان : فما رأيت رجلا لا يصلي الخمس أرى أنه أفضل منه أزهد في الدنيا ولا أرغب في الآخرة ولا أدأب ليلا ونهارا منه. قال : فاحببته حباً لم أحبه من قبله، وأقمت معه زماناً، ثم حضرته الوفاة، فقلت له : يا فلان، إني كنت معك وأحببتك حبا لم أحبه من قبلك وقد حضرك ما ترى من أمر الله عز وجل، فإلى من توصي بي ؟ وما تأمرني؟ قال : أي بني، والله ما أعلم أحداً اليوم على ما كنت عليه لقد هلك الناس وبدلوا وتركوا أكثر ما كانوا عليه إلا رجلاً بالموصل، وهو فلان، فهو على ماكنت عليه فالحق به. قال سلمان : فلما مات وغيب لحقت بصاحب الموصل، فقلت له : يا فلان، إن فلان أوصاني عند موته أن ألحق بك وأخبرني أنك على أمره، قال فقال لي : أقم عندي، فأقمت عنده، فوجدته خير رجل على أمر صاحبه، فلم يلبث أن مات، فلما حضرته الوفاة قلت له : يافلان، إن فلان أوصى بي إليك وأمرني باللحوق بك وقد حضرك من أمر الله عز وجل ما ترى، فإلى من توصي بي ؟ وتأمرني ؟ قال : أي بني والله ما أعلم رجلاً على مثل ما كنا عليه إلا رجل بنصيبين ديننا وهو فلان فاللحق به، قال سلمان فلما مات وغيب لحقت بصاحب نصيبين فجئته فأخبرته بخبري وما أمرني به صاحبي، قال : فأقم عندي، فأقمت عنده، فوجدته على أمر صاحبيه فأقمت مع خير رجل، فوالله ما لبثت أن نزل به الموت فلما حضر قلت له : يا فلان، إن فلان كان أوصى بي إلي فلان ثم أوصى بي فلان إليك فإلى من توصي بي ؟ وتأمرني ؟ قال أي بني، والله ما نعلم أحدا بقي على أمرنا آمرك أن تأتيه إلا رجلاً بعمورية، فإنه بمثل ما نحن عليه، فإن أحببت فأته فإنه على أمرنا. قال سلمان : فلما مات وغيب لحقت بصاحب عمورية وأخبرته خبري، قال أقم عندي فاقمت مع رجل على هدي أصحابه وأمرهم واكتسبت حتى كان لي بقرات وغنيمة، قال ثم نزل به أمر الله عز وجل فلما حضر قلت يا فلان إني كنت مع فلان فأوصى بي إلى فلان ثم أوصى بي فلان إلى فلان ثم أوصى بي فلان إليك، فإلى من توصي بي وما تأمرني، قال : أي بني والله ما أعلمه أصبح على ما كنا عليه أحد من الناس آمرك أن تأتيه، ولكنه قد أظلك زمان نبي هو مبعوث بدين إبراهيم يخرج بأرض العرب مهاجراً إلى أرض بين حرتين بينهما نخل به علامات لا تخفى، يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة بين كتفيه خاتم النبوة، فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل. قال سلمان : ثم مات وغيب فمكثت بعمورية ما شاء الله أن أمكث، ثم مرَّ بي نفر من بني كلب تجار، فقلت لهم : تحملوني إلى أرض العرب وأعطيكم بقراتي هذه وغنيمتي ؟ قالوا نعم، فأعطيتهم البقر والغنيمات، وحملوني حتى إذا قدموا بي وادي القرى ظلموني فباعوني على رجل من اليهود عبداً، فمكثت عنده ورأيت النخل ورجوت أن تكون البلد الذي وصف لي صاحبي، ولم يحق لي في نفسي، فبينما أنا عنده قدم عليه ابن عم له من المدينة من بني قريظة فابتاعني منه فاحتملني إلى المدينة، فوالله ما هو إلا أن رأيتها فعرفتها بصفة صاحبي لها، فأقمت بها وبعث الله رسوله محمداً ، فاقام بمكة ما أقام لا أسمع له بذكر مع ما أنا فيه من شغل الرق، ثم هاجر إلى المدينة، فوالله إني لفي رأس عتق أعمل فيه بعض العمل، وسيدي جالس، إذ أقبل ابن عم له حتى وقف عليه، فقال يا فلان قاتل الله بني قيلة – يعني الأنصار- والله إنهم الآن لمجتمون بقباء على رجل قدم عليهم من مكة اليوم يزعمون أنه نبي. قال سلمان : فلما سمعتها أخذتني العرواء – يعني الرعدة- حتى ظننت سأسقط على سيدي، قال ونزلت عن النخلة فجعلت أقول لابن عمه : ماذا تقول ؟ ماذا تقول ؟ قال فغضب سيدي فلكمني لكمة شديدة، ثم قال مالك ولهذا أقبل على عملك، قلت لا شيء إنما أردت أن أستثبت عما قال. قال سلمان : وقد كان عندي شي قد جمعته فلما أمسيت أخذته ثم ذهبت به إلى رسول الله وهو بقباء فدخلت عليه، فقلت له : إنه قد بلغني أنك رجل صالح ومعك أصحاب لك غرباء ذو حاجة وهذا شيء كان عندي للصدقة فرأيتكم أحق به من غيركم، قال : فقربته إليه، فقال لأصحابه : كلوا وأمسك يده فلم يأكل، قال سلمان : فقلت في نفسي هذه واحدة، ثم أنصرفت عنه فجمعت شيئاً، وتحوَّل رسول الله إلى المدينة، ثم جئته به فقلت : إني رأيتك لا تأكل الصدقة وهذه هدية أكرمتك بها، قال : فأكل رسول الله منها وأمر أصحابه فأكلوا معه، قال فقلت في نفسي : هاتان إثنتان، ثم جئت رسول الله وهو ببقيع الغرقد وقد تبع جنازة رجل من أصحابه عليه شملتان له وهو جالس في أصحابه فسلمت عليه ثم أستدرت أنظر إلى ظهره هل أرى الخاتم الذي وصف لي صاحبي، فلما رآني رسول الله استدرت عرف أني استثبت في شيء، فالقى ردائه عن ظهره فنظرت إلى الخاتم فعرفته، فانكببت على رسول الله أقبِّله وأبكي، فقال لي رسول الله  : تحوَّل فتحولت، فقصصت عليه حديثي كما حدثتك يا ابن عباس، قال فاعجب رسول الله أن يسمع ذلك أصحابه. ثم شغل سلمان الرق حتى فاته مع الرسول بدرا وأحد، قال: ثم قال لي رسول الله  : كاتب يا سلمان، فكاتبت صاحبي على ثلاثمائة نخلة أحييها له بالفقير وبأربعين أوقية، قال رسول الله : أعينوا أخاكم فأعانوني بالنخل الرجل بثلاثين ودية والرجل بعشرين والرجل بخمس عشر والرجل بعشر يعني الرجل بقدر ما عنده حتى إجتمع لي ثلاثمائة ودية، فقال لي رسول الله  : اذهب يا سلمان ففكر لها فإذا فرغت فأتني فاكون أنا أضعها بيدي، ففكرت لها وأعانني أصحابي حتى إذا فرغت منها جئته فاخبرته فخرج رسول الله إليها فجعلنا نقرب له الودي ويضعه رسول الله بيده فوالذي نفسي بيده ما ماتت منها ودية واحدة، فأديت النخل وبقي علي المال، فأتي رسول الله بمثل بيضة الدجاجة من ذهب من بعض المغازي فقال: ما فعل الفارسي المكاتب، قال : فدُعيت له، فقال : خذ هذه فأدِّي بها ما عليك يا سلمان، فقلت : وأين تقع هذه يا رسول الله مما علي، قال خذها فإن الله سيؤدي بها عنك، قال : فأخذتها فوزنت لهم منها والذي نفس سلمان بيده أربعين أوقية، فأوفيتهم حقهم وعتقت، وشهدت مع رسول الله الخندق ثم لم يفتني معه مشهد

Terjemahan:  Dari Abdullah bin Abbas radhiyallahu ‘anhuma, Salman Al-Farisi menceritakan kepadaku cerita tentang dirinya dari mulutnya sendiri, katanya: “Aku seorang lelaki berketurunan Parsi dari Esfahan, dari sebuah kampung yang disebut Jayy, adapun bapaku adalah ketua kampung dan aku adalah makhluk Allah yang paling dia sayang. Betapa dia mengasihi aku sehingga dia mengurungku di dalam rumah seperti mana dia mengurung seorang hamba, untuk duduk dekat dengan api dan membaktikan diri dalam agama Majusi, sehingga aku menjadi penjaga api yang mana api itu perlu dijaga dan tidak boleh ditinggalkan walau sedetik pun supaya ia tidak terpadam.

Kata Salman lagi: Bapaku ada kebun yang sangat besar. Katanya lagi: Suatu hari bapaku sibuk bekerja di dalam rumah dan dia berkata kepadaku: ‘Wahai anakku, sesungguhnya aku sibuk pada hari ini di rumah, pergilah kamu ke kebun’, dan dia memerintahkan aku melakukan sesuatu yang dikehendakinya di kebun itu, maka aku keluar untuk menunaikan permintaannya. Aku melalui di satu gereja dari gereja-gereja Nasrani, dan aku mendengar suara mereka sedang sembahyang, aku tidak tahu langsung urusan manusia di luar disebabkan bapaku mengurungku di dalam rumah. Ketika aku lalu dan aku mendengar suara mereka maka aku masuk dan aku melihat apa yang mereka lakukan.

Ketika aku melihat mereka, aku merasa takjub dengan solat mereka dan aku tertarik dengan perbuatan mereka, dan aku berkata, Demi Allah, ini adalah agama yang lebih baik dari apa yang kami anuti, dan Demi Allah aku tidak meninggalkan mereka sehingga tenggelam matahari dan aku terlupa bahawa aku tidak pergi ke kebun bapaku. Aku bertanya kepada mereka: Dari mana asal agama ini? Mereka berkata: Dari Syam.

Dia (Salman) berkata: Kemudian aku kembali kepada bapaku yang mengutus aku untuk menunaikan tuntutannya kerana dia sibuk dengan pekerjaaannya. Apabila aku sampai kepadanya, dia berkata: ‘Wahai anakku, ke mana kamu pergi? Tidakkah aku telah menyuruh kamu menunaikan sesuatu yang kamu telah berjanji kepadaku untuk lakukan? ‘

Dia (Salman) berkata: Aku menjawab: ‘Wahai bapaku, aku telah lalu di kalangan manusia yang solat di dalam Gereja dan aku melihat sesuatu yang sangat menakjubkan daripada agama mereka, dan Demi Allah aku tidak meninggalkan mereka sampai tenggelam matahari.’ Dia (bapaku) berkata: ‘Wahai anakku, tidak ada kebaikan pada agama itu, agamamu dan agama nenek moyangmu lebih baik daripadanya.’ Aku berkata: ‘Tidak, Demi Allah, sesungguhnya agama mereka lebih baik dari agama kita.’

Dia (Salman) berkata: Bapaku mula takut akan aku, dia mengikat kedua kakiku dan mengurungku. Dia (Salman) berkata: Aku mengutus orang (pembantu) kepada orang Nasrani tadi dan berkata kepada mereka: ‘Jika datang kepada kalian peniaga Nasrani dari Syam, maka khabarkan kepadaku.’ Maka datang kepada mereka peniaga dari Syam dan mereka mengkhabarkannya kepadaku. Aku berkata: ‘Sekiranya kerja mereka telah selesai dan mereka ingin pulang ke negara mereka, khabarkan kepadaku, aku ingin mengikuti mereka.’

Maka aku menanggalkan besi di kakiku dan aku keluar bersama mereka sehingga aku sampai ke Syam.

Apabila aku sampai, aku berkata: ‘Siapakah orang terbaik dalam agama ini?’ Mereka berkata: ‘Seorang paderi di Gereja.’ Maka akupun mendatanginya dan aku berkata: ‘Sesungguhnya aku suka kepada agama ini dan aku suka untuk menjadi khadam di Gereja kamu, dan belajar bersama kamu dan solat bersama kamu.’ Paderi itu berkata: ‘Masuklah’, maka aku masuk bersamanya. Rupa-rupanya paderi ini lelaki yang jahat, dia menyuruh orang dengan sedekah dan menarik orang padanya, apabila mereka mengumpulkan duit kepadanya, dia menyimpannya untuk dirinya dan tidak memberikannya kepada orang miskin, sehingga dia mengumpul tujuh peti besi daripada emas dan perak. Dan aku sangat marah kepadanya dengan kemarahan yang bersangatan terhadap apa yang aku lihat dia lakukan.

Kemudian lelaki ini mati maka berkumpul orang-orang Nasrani untuk mengkebumikan mayatnya. Maka aku berkata kepada mereka: ‘Sesungguhnya lelaki ini jahat, dia memerintahkan kalian dengan sedekah dan menarik kalian kepadanya, dan apabila sampai kepadanya sedekah itu dia menyimpannya untuk dirinya dan tidak memberi sedikitpun kepada orang miskin.’ Mereka berkata: ‘Apa yang kamu tahu tentangnya?’ Aku berkata: ‘Aku buktikan kepada kalian dengan peti-peti besinya.’ Mereka berkata: ‘Tunjukkanlah kepada kami.’

Kata Salman: Maka mereka pun melihat tempatnya dan mereka mengeluarkan daripadanya tujuh peti besi yang penuh dengan emas dan perak. Dan ketika mereka melihatnya mereka berkata: ‘Demi Allah kami tidak akan mengkebumikannya selamanya’, maka mereka menyalibnya dan merejamnya dengan batu.

Kemudian mereka mendatangkan lelaki lain menggantikan tempat paderi tadi. Berkata Salman: Aku tidak pernah melihat lelaki yang tidak solat lima waktu sehari semalam yang lebih baik daripadanya, zuhud terhadap dunia dan suka Akhirat, dan berkelakuan dengan kelakuan yang sangat baik malam dan siang. Maka aku mula menyukainya dengan perasaan suka yang tidak pernah diberikan kepada sesiapa pun sebelumnya.

Kemudian hampir kepadanya kematian dan aku bertanya kepadanya: ‘Kepada siapa aku harus bertemu selepas ini? Apa perintahmu kepadaku?’ Lelaki itu berkata: ‘Wahai anakku, Demi Allah, aku tidak tahu seorang pun pada hari ini yang berada di atas apa yang aku berpijak di atas agama ini, sesungguhnya manusia telah rosak dan menukar agamanya serta meninggalkan banyak dari agama yang mereka berada di atasnya, melainkan seorang lelaki di sebuah tempat yang bernama ‘Al-Mushil’, dan dia adalah si fulan, dan dia berada di atas apa yang aku berada di atasnya, pergilah bertemu dengannya.’

Apabila dia mati dan dikebumikan, aku pergi bertemu orang di Mushil dan aku berkata kepadanya: ‘Wahai fulan, lelaki yang bersamaku di saat kematiannya berpesan kepadaku bahawa kebenaran ada denganmu, dan dia mengkhabarkan bahawa kamu berada di atas agama yang benar.’ Maka berkata lelaki ini kepadaku: ‘Duduklah bersamaku.’ Maka aku duduk bersamanya. Maka aku dapati bahawa dia seorang lelaki yang sangat baik seperti mana yang dimaklumkan oleh saudaranya. Ketika dia hampir mati, aku berkata kepadanya: ‘Wahai Fulan, sesungguhnya lelaki dulu berpesan aku pergi kepadamu. Setelah ini kepada siapa kamu berpesan untuk aku pergi?’

Berkata lelaki itu: ‘Wahai anakku, Demi Allah aku tidak tahu mana-mana lelaki yang di atas apa yang kita berpijak di atasnya kecuali seorang lelaki di sebuah tempat bernama Nissibin, dan lelaki itu adalah Fulan dan bertemulah dengannya.’

Berkata Salman: Apabila lelaki itu mati dan dikebumikan, aku pun pergi bertemu dengan lelaki di Nissibin, aku mendatanginya dan mengkhabarkan kepadanya apa yang telah dipesan oleh guruku. Dia berkata: ‘Duduklah denganku.’ Maka aku duduk bersamanya. Maka aku dapati dia seperti apa yang diceritakan oleh saudaranya, dan aku duduk bersama dengan lelaki yang baik. Dan demi Allah, tidak lama selepas itu dia pula hampir mati dan aku berkata kepadanya: ‘Wahai Fulan, sesungguhnya Fulan telah berpesan kepadaku kepada Fulan, kemudian Fulan telah berpesan pula aku kepadamu, maka kepada siapa pula kamu berpesan untuk aku pergi selepas ini?’ Dia berkata: ‘Wahai anakku, Demi Allah kami tidak tahu seorang pun yang kekal di atas agama seperti kita melainkan seorang lelaki di ‘Amuriyah, dan sesungguhnya dia seperti apa yang kita berpijak di atasnya, dan sekiranya kamu menyukainya maka datangilah dia, sesungguhnya dia berada di atas pegangan kita.’

Berkata Salman: Apabila dia mati dan dikebumikan, aku bertemu penduduk ‘Amuriyah dan aku mengkhabarkan kepadanya beritaku. Dia berkata: ‘Duduklah denganku.’ Maka aku pun duduk bersama lelaki yang berpegang atas petunjuk dan ajaran saudaranya. Dan aku duduk di situ sehingga aku dapat berkerja dan aku memiliki beberapa ekor lembu dan kambing-kambing kecil.

Dia (Salman) berkata: Kemudian datang ketetapan Allah Azza Wa Jalla, ketika lelaki ini hendak mati aku berkata: ‘Wahai Fulan, sesungguhnya aku bersama Fulan maka dia berpesan kepadaku kepada Fulan, kemudian dia berpesan aku kepada Fulan, kemudian dia berpesan aku kepada Fulan, kemudian Fulan berpesan aku kepada kamu, maka kepada siapa kamu berpesan aku pergi selepas ini dan apa perintahmu kepadaku?’ Katanya: Wahai anakku, demi Allah aku tidak tahu kamu akan berpagi melainkan kamu akan dapati tidak ada seorang pun yang berpegang dengan agama yang kita anuti ini untuk aku menyuruhmu mendatanginya, akan tetapi sesungguhnya kamu telah dipayungi zaman kenabian, dia diutuskan dengan Agama Ibrahim, dia akan keluar dari Bumi Arab di mana dia berhijrah ke satu bumi yang berada di antara dua batu hitam, di antara keduanya (batu hitam itu) terdapat pohon kurma yang sangat banyak, padanya (Nabi) ada tanda-tanda yang tidak dapat disembunyikan, dia makan hadiah tetapi dia tidak makan sedekah, di antara dua bahunya ada Khatamun Nubuwwah (tanda kenabian),sekiranya kamu mampu untuk pergi ke negeri itu maka lakukanlah.’

Berkata Salman: Kemudian dia pun mati dan dikebumikan, dan aku menetap di ‘Amuriyah dalam tempoh tertentu dengan kehendak Allah. Kemudian telah melaluiku satu kumpulan peniaga dari Bani Kalb, maka aku berkata kepada mereka: ‘Bolehkah kamu membawa aku ke bumi Arab dan aku akan berikan kepada kalian lembu-lembu milikku dan kambing-kambingku ini?’ Mereka berkata, ‘Boleh’, maka aku memberikan mereka lembu dan kambing-kambing, dan mereka membawaku sehingga apabila aku sampai di satu wadi (oasis) di sebuah perkampungan mereka lalu menzalimi aku, mereka menjualku kepada seorang lelaki berketurunan Yahudi untuk dijadikan hamba. Maka aku menetap dengannya dan aku melihat banyak pohon kurma dan aku berharap supaya bumi inilah bumi yang disifatkan kepadaku oleh Saudaraku.

Ketika aku duduk bersama dengannya (Yahudi), datang kepadanya sepupunya dari Madinah dari Bani Quraidzah, maka dia membeli aku darinya dan membawaku ke Madinah. Dan Demi Allah, tidaklah aku melihat tempat yang aku sampai itu melainkan aku mengetahuinya sama dengan yang disifati oleh Saudaraku tentangnya. Maka aku duduk dengannya, dan Allah telah mengutuskan Rasul-Nya Muhammad, dan Baginda duduk di Makkah, dan aku tidak pernah mendengar tentangnya sedikit pun kerana sibuk dengan pekerjaan hamba.

Kemudian Baginda berhijrah ke Madinah, dan Demi Allah, suatu hari aku duduk di atas pucuk pokok kurma yang aku sedang bekerja, dan Tuan aku duduk di situ. Tiba-tiba datang menemuinya sepupunya sehingga berhenti di situ dan dia berkata: ‘Wahai Fulan, Allah membunuh Bani Qailah –iaitu Ansar- Demi Allah sesungguhnya mereka kini sedang berkumpul di perkampungan Quba’ menyambut ketibaan seorang lelaki dari Makkah yang mereka sebut sebagai Nabi!’

Berkata Salman: Apabila aku mendengarnya, aku berpeluh sejuk –iaitu menggeletar- sehingga aku menyangka aku akan jatuh di atas Tuanku. Lantas aku turun dari pokok kurma itu dan aku berkata kepada sepupu Tuanku: ‘Apa yang kamu katakan? Apa yang kamu katakan?’

Maka Tuanku marah dan menampar aku dengan pukulan yang sangat kuat, kemudian dia berkata: ‘Apa kaitan kamu dengan ini semua? Sambung pekerjaanmu!’ Aku berkata, ‘Tidak ada apa-apa, aku hanya ingin pastikan apa yang dikatakan.’

Berkata Salman: Sesungguhnya aku mempunyai sesuatu yang aku menghimpunnya (kurma) dan apabila petang aku mengambilnya dan kemudian aku pergi dengannya kepada Rasul Allah dan dia pada ketika itu di Quba’, maka aku masuk kepadanya. Aku berkata kepadanya: ‘Sesungguhnya telah sampai kepadaku bahawasanya kamu adalah lelaki yang baik dan bersamamu sahabat-sahabat kamu lelaki asing yang memerlukan. Dan ini aku mempunyai sesuatu untuk sedekah dan aku melihat kalian lebih berhak dengannya daripada orang lain.’

Salman berkata: Maka aku pun mendekatkannya kepada Nabi, dan Baginda bersabda kepada sahabatnya: ‘Makanlah’, dan Baginda menahan tangan Baginda dan Baginda tidak makan.

Berkata Salman: Maka aku berkata dalam diriku, ‘Ini satu’ (petanda kenabian – tidak makan sedekah).

Kemudian aku pulang dan mengumpul lagi sesuatu, dan Rasulullah berpindah ke Madinah (dari Quba’). Kemudian aku mendatanginya dengan kurma yang aku kumpul, dan aku berkata: ‘Sesungguhnya aku melihat engkau tidak memakan sedekah, dan ini adalah hadiah yang aku hendak memuliakan engkau dengannya.’

Dia (Salman) berkata: Maka Rasulullah memakan daripadanya dan menyuruh sahabatnya makan bersamanya. Maka aku berkata dalam diriku: ‘Ini dua’ (petanda kenabian yang kedua).

Kemudian, aku mendatangi Rasulullah dan Baginda di perkuburan Baqi’ dan Baginda mengikut jenazah lelaki dari kalangan sahabatnya, Baginda memakai dua helai kain, dan Baginda duduk bersama sahabatnya maka aku memberi salam ke atasnya kemudian aku berpusing-pusing untuk melihat di belakang Baginda, adakah aku melihat Al-Khatam (cincin tanda kenabian) yang disifatkan kepadaku oleh Saudaraku.

Ketika Rasulullah melihatku berpusing-pusing, Baginda mengetahui bahawa aku sedang mencari kepastian tentang sesuatu, maka Baginda pun menjatuhkan kain rida’nya (kain yang menutupi bahagian atas) dari belakang Baginda, maka aku melihat pada tanda kenabian itu, dan aku mengetahuinya (bahawa Baginda adalah Nabi Allah).

Lalu aku memeluk Baginda dan mencium tanda kenabian itu dan aku menangis. Lalu berkata Rasulullah kepadaku: Pusinglah, maka aku pusing, dan aku ceritakan kepada Baginda ceritaku sepertimana yang aku ceritakan kepadamu ini wahai Ibnu Abbas.” Dia berkata, Rasulullah sangat takjub (dengan kisahku) dan memperdengarkan kepada sahabat-sahabat Baginda.

Kemudian Salman sibuk bekerja sebagai hamba sehingga dia terlepas berperang bersama Rasulullah dalam perang Badar dan Uhud. Dia (Salman) berkata: Kemudian Rasulullah bersabda kepadaku: ‘Mintalah untuk dibebaskan, wahai Salman’. Maka majikanku menulis (syarat untuk membebaskan aku) dengan 300 pohon kurma yang harus aku tanam sampai hidup untuknya berserta batas (dan saliran air) dan 40 Uqiyah (timbangan berat emas).

Rasulullah bersabda (kepada para sahabat): ‘Tolonglah saudara kalian’, maka mereka menolongku , seorang lelaki dengan 30 benih pohon kurma, seorang lelaki dengan 20, dan seorang lelaki dengan 15, dan seorang lelaki dengan 10, iaitu dengan kadar apa yang mereka miliki sehingga terkumpul bagiku 300 benih pokok, lalu Rasulullah bersabda kepadaku: ‘Pergilah wahai Salman, koreklah tanah untuknya dan apabila kamu telah selesai maka datanglah kepadaku dan aku akan meletaknya (benih-benih tersebut) dengan tanganku.’

Maka aku pun mengorek dan membuat batas untuknya, dan para sahabatku menolongku sehingga apabila selesai, aku mengkhabarkan kepada Baginda. Maka Rasulullah keluar ke batas tadi dan kami dekatkan Baginda benih-benih itu dan Rasulullah meletaknya dengan tangan Baginda. Demi Yang jiwaku berada di tangan-Nya, tidak mati daripadanya satu benih pun.

Selesai dengan pohon-pohon kurma, dan baki tanggungan atasku adalah harta (40 Uqiyah).

Rasulullah membawa emas sebesar telur ayam yang merupakan dari sebahagian harta rampasan perang, lalu Baginda bersabda: ‘Apakah yang dibuat Salman?’ Lalu aku dipanggil kepada Baginda, dan Baginda bersabda: ‘Ambillah ini dan tunaikanlah dengannya apa yang menjadi tanggungan ke atasmu (untuk menebus dirimu) wahai Salman.’ Aku berkata: ‘Di mana kedudukan emas ini atasku wahai Rasulullah?’ Baginda bersabda: ‘Ambillah ia, sesungguhnya Allah akan memberikan kebaikan dengannya ke atasmu.’

Dia (Salman) berkata: Maka aku mengambilnya dan aku menimbangnya, dan Demi yang jiwa Salman di Tangan-Nya, beratnya adalah 40 Uqiyah. Maka aku tunaikan hak mereka dan aku dibebaskan. Dan aku turut serta bersama Rasulullah dalam peperangan Khandaq (menentang Yahudi), kemudian aku tidak pernah terlepas dari bersama dengan Rasulullah di dalam setiap peperangan. (Hasan. Riwayat Ahmad di dalam musnadnya, jilid 5)

Demikian kisah Salman Al-Farisi yang meninggalkan bapanya, meninggalkan seluruh keluarganya, meninggalkan kekayaannya, meninggalkan kepercayaan lamanya, semata-mata untuk mencari agama yang benar.

Seorang yang agama jauh daripadanya, tidak ada kemudahan, tidak ada pengetahuan tentang agama, tetapi oleh kerana ketinggian dan kekuatan jiwanya untuk mencari petunjuk agama yang benar, dan disebabkan kesungguhannya untuk mencari dan mengetahui kebenaran, Allah Subhanahu wa Ta’ala tunjukkan kepadanya jalan.

Allah-lah yang menetapkan bahawa dia dibeli oleh orang Yahudi yang menetap di bumi Madinah di mana Rasulullah sallallahu ‘alaihi wasallam berhijrah ke sana.

Pengajarannya sangat jelas. Mereka begitu susah mencari agama, adapun kita pada hari ini begitu mudah. Segala-galanya telah tersedia, disediakan kemudahan dan tempat untuk mengkaji ilmu dan menuntut ilmu di sana sini. Kuliah ilmu bertebaran di merata tempat. Banyak ustaz yang mengajar setiap hari dan boleh dijadikan rujukan. Cuma di mana kesungguhan kita?

Keinginan dan usaha untuk dekatkan diri dengan agama perlu ada sehingga Allah dorongkan langkah kita ke arahnya. Kemudahan di negara kita telah tersedia, maka sama-samalah kita muhasabah sejauh mana kita manfaatkan perkara tersebut untuk memperkembangkan dakwah ini dan mengembalikan kegemilangan dakwah Ahlus Sunnah wal Jama’ah.

Wallahu a’lam.

Teks disediakan berdasarkan rakaman berikut:

2 Komen
  1. zmasrin permalink

    tq ustaz.. satu kisah yg sgt terkesan dhati..

Tinggalkan Jawapan

Masukkan butiran anda dibawah atau klik ikon untuk log masuk akaun:

WordPress.com Logo

Anda sedang menulis komen melalui akaun WordPress.com anda. Log Out / Tukar )

Twitter picture

Anda sedang menulis komen melalui akaun Twitter anda. Log Out / Tukar )

Facebook photo

Anda sedang menulis komen melalui akaun Facebook anda. Log Out / Tukar )

Google+ photo

Anda sedang menulis komen melalui akaun Google+ anda. Log Out / Tukar )

Connecting to %s

%d bloggers like this: